حكم العمل في سوق المال

0 تصويتات
سُئل يوليو 6، 2006 في تصنيف وظائف بواسطة أم حمدان
بسم الله الرحمن الرحيم أخي الشيخ الكريم أردت العمل لمساعدة زوجي في أعباء غلاء المعيشه وحيث أنه مدين للبنك ولايقدر على متطلبات الحياة وأردت العمل فلم ألاقي وظيفه غير مختلطه في بلادي الإمارات حيث الأختلاط والسفور ومنع المرأه من تغطية وجهها بقرار حكومي فبحثت للوظيفه كثيرا ولم ألاقي غير العمل بسوق الأوراق المالية الخاصه بالنساء تماما وباللباس الشرعي ولله الحمد لاأعلم ماالذي أفعله غير هذه الوظيفه فهل يجوز لي العمل هناك أفيدوني أفادكم الله ولاتهمل رسالتي أرجوك وجزاك الله خير الجزاء

إجابة واحدة

تم الرد عليه يوليو 12، 2006 بواسطة محمد بن سعود العصيمي

يحتوي سوق المال عادة في كل بلد على كثير من المعاملات والأوراق المالية. وبعض تلك الأوراق المالية محرم بالإجماع، وفي بعضها خلاف بين العلماء المعاصرين. فمن المجمع على تحريمه بيع السندات الربوية، وبيوع الخيارات وأسهم الشركات المحرمة النشاط مثل البنوك الربوية وشركات التأمين التجاري. وهناك خلاف في بعض صور الصكوك المسماة إسلامية. وهناك صكوك صادرة من حكومة دبي مبنية على بيع الحكومة أصلا من الأصول التي تملكها، ثم تستأجرها من المشتري إيجارا منتهيا بالتمليك، وتصدر عليها صكوك ذات عوائد ثابتة. وقد أجيزت من مجموعة من العلماءالأفاضل. وممن أجازها وتراجع عنها في أكثر من موقع فضيلة الشيخ عبدالله بن سليمان بن منيع. ولا شك عندي في صورية تلك العملية، حيث إن الأصل لا يمكن بحال أن ينتقل إلى ملاك الصكوك. وهناك صور أكثر شرعية من صكوك الإجارة موجودة في السودان. ومما يتداول في السوق أيضا أسهم الشركات المختلطة، وهي التي تقترض أو تقرض بالربا. والخلاف فيها معروف.

والخلاصة، أن من عمل في السوق المالية وولي بنفسه بيع بيع أداة مالية محرمة، أو تولى شراءها أو التوسط في ذلك، أو التسويق لها، فلا أرى جواز وظيفته. ومن كان غير مباشر في ذلك فلعله لا بأس به. وعلى العموم، أوصي كل موظف في كل قطاع يعمل به أن ينشر الثقافة الشرعية الخاصة بطبيعة عمله، وينصح لله ولكتابه ولرسوله ولأئمة المسلمين وعامتهم. والله أعلم

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 757 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 612 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 757 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 1,142 مشاهدات
سُئل أكتوبر 29، 2005 في تصنيف وظائف بواسطة راشد
0 تصويتات
1 إجابة 2,203 مشاهدات
...