حكم ترسية عقود على مقاولين وأخذ موظف الحكومة نسبة من الربح من الباطن

0 تصويتات
سُئل يونيو 24، 2008 في تصنيف معاملات غير بنكية بواسطة توفيق المشاري
سؤالي فضيلة الشيخ بارك الله فيكم عن الرشوه هل تحصل في هذا التعامل او لا؟ انا اعرف صديق لي يعمل مدير عام للمناقصات والمشتريات في احد المشاريع الكبيرة في الدولة ، وانا لدي مؤسسة طبية واخبرني بأنه يستطيع دعمي بمناقصه كبيرة بالملايين ، على انه يريد اسم مؤسستي فقط واذا كان لدي القدرة على التوريد فلا مشكله في ذلك علما بأن ليس لدي القدره على التوريد فاقترحنا بأن نتضامن مع شركه كبيرة من الباطن عند ترسيه المناقصه على مؤسستي على ان يكون هناك اتفاق مسبق على تقسيم الارباح بالشكل العادل .. نقطة الخلاف هنا هي في صديقي فهو يطلب نسبة من الارباح قد تكون من طرف واحد او من الطرفين اقصد مؤسستي والشركه الباطنه وقد اقترحت بإن اتفاهم معه حول هذا الموضوع فلا اريد ان اضيع الفرصه عليه بأن اكسب ولا اريد كذلك الدخول في الرشوه ؟ فجاء في بالي بأن اقترح عليه عدم تحديد نسب الا بيني وبين الشركه الباطنه وبعدها بما تجود به كلتا الشركتين بأن نعطيه او لا نعطيه ؟ فلا اعلم هل اقتراحي هذا سليم علما بأنه لايستطيع دعمي بشكل مستمر لانه يتوجب عليه دعم كل الشركات والمؤسسات وقد لا احضى بفرصه مثل هذي الفرصه الا مره واحد كل عام . وبحكم العلاقه التي بيننا هو احضرني لكن يضمن حقه في المناقصه واقصد من باب الثقة . وكما تعلم يافضيلة الشيخ هذا مال يتوجب عليه صرفه لتوريد بضاعه واختلافي مع صديقي بأني لا اريده ان يشرط عليه نصيبه ويقتنع بماتجود يه نفسي ان اعطيه حتى ولو لم اعطيه شيئا . ارجوا توجيهي في هذا التعامل بشكل عام وعدم قطع الطريق عليه اقصد ايجاد حل لي كي اكسب فوالله انني محتاج وربي يعلم بهذا ولايوجد ضرر او ضرار على احد لان المناقصات والطلبات لديه بكثره فاالكل سوف يأكل ويأخذ نصيبه ولكن هو من باب والله انه يريد ان يدعمني وفي نفس الوقت يريد ان يحصل على فائدة وكلنا نريد ان نستفيد ولكن بما يرضي الله .افتوني جزاك الله خير

إجابة واحدة

تم الرد عليه يونيو 24، 2008 بواسطة محمد بن سعود العصيمي

الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله، وعلى آله وصحبه ومن والاه، وبعد:

فلا شك في حرمة ذلك، فمن المتقرر شرعا أن موظف الحكومة لا يجوز له أن يستفيد من منصبه ألبتة. وإن حصل أن أخذ شيئا فلا بد أن يسلمه لبيت المال، ولا يجوز له التصدق به أو التخلص منه، وإلا كان ذلك منه غلولا. وحديث ابن اللتبية نص صريح في ذلك، والشاهد منه قوله صلى الله عليه وسلم "أفلا قعد في بيت أبيه أو أمه فينظر أيهدى له أم لا".

وهذه لم يزعم أنه أهدي له، بل صمم وهندس المقاولة والمناقصة لتكون له فيها نسبة من الربح.

وأرى أن تناصحه وتخوفه بالله، فهذه رزق محرم ماحق للبركة ومانع للدعاء، وإن لم يستجب، فيجب عليك الإبلاغ عنه للسلطات المختصة، فنحن في السعودية لم نصب بما أصبنا به من قلة البركة، وكثرة المشكلات المالية، والبطالة وغيرها إلا بسبب تلك الممارسات المسكوت عنها، بل والممارسة على نطاق واسع.

نسأل الله لنا ولإخواننا الهداية والصلاح واتباع سنن المصطفى، والرزق الحلال المبارك.

والله أعلم، وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين.

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 1,521 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 410 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 959 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 499 مشاهدات
سُئل مارس 21، 2006 في تصنيف معاملات غير بنكية بواسطة مجهول
...