حكم قلب الدين

0 تصويتات
سُئل ديسمبر 9، 2005 في تصنيف معاملات بنكية أخرى بواسطة مجهول
علي دين من بنك ربوي، وأريد أن آخذ منهم مرة أخرى، لكن عندهم طريقة قلب الدين، وأنا مضطر لهم، حيث علي دين 120 ألفاً، ولا أستطيع سدادها، فهل يجوز لي أن آخذ منهم بطريقة قلب الدين؟ أفتونا مأجورين.

إجابة واحدة

تم الرد عليه بواسطة محمد بن سعود العصيمي

الحمد لله، والصلاة والسلام على رسول الله، وبعد:
قلب الدين هو ربا الجاهلية الذي توعّد عليه بالحرب، فإذا كان بإمكانك إعلان الحرب على الله –تعالى- فيمكنك أن تقترض بطريقة قلب الدين، وإلا فليس لك أي خيار سوى اجتناب هذا المزلق الذي لا يؤدي إلا إلى المزيد من الديون، والمزيد من المتاعب في الدنيا قبل الآخرة.
وإذا كنت لا تستطيع السداد فأنت معذور عند الله تعالى: "وإن كان ذو عسرة فنظرة إلى ميسرة" [البقرة:280]. فليس للبنك إلزامك بأي رسوم إضافية.
ويجب على المسلم أن يتجنب الاستدانة قدر الإمكان، فإن النبي –صلى الله عليه وسلم- كان لا يصلي على من مات وعليه دين. انظر سنن أبي داود (3343)، وسنن النسائي (1962)، وأصله في صحيح مسلم (867)، وكان عليه الصلاة والسلام يقول: "نفس المؤمن معلقة بدينه حتى يقضى عنه" أخرجه الترمذي (1078)، وابن ماجه (2413). ويقول صلى الله عليه وسلم: "من مات وهو بريء من ثلاث: الكبر والغلول والدَّين، دخل الجنة" أخرجه الترمذي (1572)، وابن ماجه (2412).

 

 

وفقنا الله وإياكم لما يحبه ويرضاه

اسئلة متعلقة

0 تصويتات
1 إجابة 559 مشاهدات
سُئل مايو 26، 2006 في تصنيف معاملات بنكية أخرى بواسطة ابو محمد
0 تصويتات
1 إجابة 618 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 1,465 مشاهدات
0 تصويتات
1 إجابة 651 مشاهدات
سُئل سبتمبر 5، 2005 في تصنيف معاملات بنكية أخرى بواسطة أبوعبدالله
0 تصويتات
1 إجابة 645 مشاهدات
سُئل سبتمبر 11، 2005 في تصنيف معاملات بنكية أخرى بواسطة أبو خالد عبد العزيز الزيلعي
...